10/08/2007
و كمان
قد يستغرب البعض كيف تتحول هذه المدونة من مشروع لسرد السيرة الذاتية و للفضفضة إلى موقع انشر فيه بعض الرسومات القديمة التي شخبطتها قبل أن أبلغ الثامنة عشر من العمر , أي قبل إحدى عشر عاما, إستغرابهم في محله , و لكني أريد التوضيح أن هذه الخرابيش التي وجدتها اليوم مرمية فوق خزانة الكتب الموجودة في الوكر الذي أقبع فيه الأن أنقذتني من الشعور الذي يلازمني , ذلك الشعور بالدونية و اللاجدوى و الإخفاق .... شعرت أن بإمكاني أن أفعل شيئا حتى لو كان بجودة أو برداءة هذه الخرابيش ..................................و للخرابيش و للحكي بقية
شخابيط أخرى
09/08/2007
شكرا للإفتراضي.... عفوا للخريطة
19/07/2007
ردا على الإفتراضي

أعتقد أنك لم تكن بحاجة إلى نص قديم لمحمود درويش , كان عليك ان تعيد كلمته التي إفتتح بها أمسيته بحيفا لتكتشف أن محمود درويش ليس دحلانيا كما يبدو لك لمجرد أنه علق على ما حدث في غزة أو على الأصح " في المربع الأمني في تل الهوى الذي هوى من نفخة هوا" , فدرويش كتب:
" اللحظة التاريخية الراهنة ظلت تسخر من حلم هذا السلام لان عقلية الغيتو الاسرائيلية تقبض على هويتها المضغوطة كما تقبض على قنبلة وتخشى من اندماج محتمل بين اللا عادي والعادي وتغلق الذات على الذات خوفا من هواء الآخرين. والآخرون جميعا من الدول المعتدلة والمتطرفة يتوسلون اتفاق سلام ما كامل التطبيع والاوصاف مقابل كيان هزيل عليل يسمى دولة فلسطينية قد يلبي عطش الهوية الفلسطينية الى سراب في صحراء هذا العبث والخراب. لكن الجواب هو الجواب: تنازلوا اكثر الى ان تصبح صورة المعتدلين صورة خونة ويصبح المتطرفون هم ابطال المحبطين القادرون على الحل. وهكذا ينتقل صراع الحضارات والاديان من فرضية الى واقع لان الفوضى هي البديل للعدل. فوضى في كل مكان وتعديل خرائط. ولماذا تعجبون- يقولون- فمن حق من رسم خرائطكم ان يجري عليها تعديلا ضروريا لمتطلبات العصر الجديد."
قبل أن يصف ما حدث في غزة عندما :
" صحونا من الغيبوبة على علم ذي لون واحد يصرع علما رباعي الالوان وعلى محاولة انتحار المعنى علانية في الشوارع وعلى اسرى بزي عسكري يسوقون اسرى عراة الى كاميرا النصر.انتصرنا واستقلت غزة عن الضفة الغربية وصارت لشعب واحد دولتان- زنزانتان لا تتبادلان التحية. فيا لنا من ضحايا في زي جلادين. وادركنا ان لكل واحد منا أكثر من أب واحد لا لأننا أبناء زنا بل لأن الأنا المتضخمة تعمي البصر والبصيرة. "
عفوا على الاقتباسات من النص الجميل , لكن ما أريد أن أقوله أن خيارنا صعب بين فساد يحمي نفسه بخطاب التسوية و أصولية تحمي نفسها بخطاب الممانعة , و هل نستطيع نحن " الميكروبات الميكروسكوبية " أن نضع موقفنا و ندافع عنه بدون الانحياز أو الاصطفاف مع طرف من الطرفين الذين يحرروا وطنيتنا من أي معنى
02/04/2007
سيرة ذاتية

العمر : لم أبلغ بعد عمر النبوة , لكنني لو عشت قرناً كاملا سأظل طفلاً.
الإقامة:فوق صخرة ملساء.
الصفات:
حائر, متوتر , مندفع , متردد, جبان , متزن,أرعن, ناضج, فج, غليظ القلب, حنون, حاقد, طيب,طفل عجوز, متعدد العثرات,الحزن يجري في دمي و الدمع يرقد في عيوني,لكن الأكيد أنني صادق و انني أبغض الظلم...واعرف أن العدل هو أعلي قيمة في الكون......
حسناً أنا ظالم ومظلوم...
كل شئ احلم به ...عادة يتحطم امامي....وفي كل خطوة ...عقبة.... بكائي لا ينفع ...و رجائي مثل المخدر
المؤهلات:
أنا لست مفكرا ..فأنا أدني من هذا...اقف في الوسط ما بين ....المبدعين...والعامة
,
الخبرات: القدرة على العيش ما بين يأس و يأس.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)